السبت 6 فبراير 2010
بواسطة rissalat يوم السبت 6 فبراير 2010 على الساعة 21:46 في القسم: عامّ
قال الجامعي والناقد المسرحي عبد الرحمان بن زيدان إن الفعل الثقافي في المغرب تحكمه صيرورة تاريخية و تعطيه أبعاده ودلالاته الممكنة صيرورة تحكمت في الإنتاجية المسرحية بدءا من بداية الفعل المسرحي المغربي إلى الآن موضحا أنه لا يمكن الحديث إن كان المسرح المغربي يعرف منحى تصاعدي أو تنازلي بالانتقال من مسرح الهواة إلى مسرح الشباب إلا بالعودة إلى هذه الإنتاجية وتتفحصها وقراءتها وكشف معانيها لكشف إبداعية التصاعد أو كشف سلبية التنازل .
وأشار الناقد المسرحي المغربي إلى أن مسرح الهواة شكل لحظة مهمة من لحظات الفعل المسرحي المغربي المميز وذلك بالخصوصيات التي جعلت هذا المسرح يسلك خطابا قويا مرتبطا بواقعه و مرتبطا بكل التحولات والمتغيرات التي كان يعرفها المغرب من تاريخ الاستقلال إلى الآن حيث استطاع أن يرتبط بالهوية المغربية و يعبر عنها وعن اشكالياتها و استطاع أن يعرف مايجري في العالم ووعى التراث المغربي والعربي والإنساني وعرف مواكبة إعلامية بخلاف مسرح الشباب الذي يمر مرور الكرام .
وأكد الأستاذ الجامعي في حواره مع " رسالة الأمة " أن الإنتاج المسرحي يمرمن فترة باردة في الإنتاج المسرحي نتيجة التحولات التي عرفتها وسائل الإيصال وعرفتها المؤسسات التي تهتم بالإنتاج و الهيمنة المطلقة للصورة والقنوات الفضائية مضيفا في السياق ذاته أن أزمة المسرح المغربي تكمن أولا في الوعي الذي يمكن أن ينبني عليه هذا المسرح لكي ينخرط في التنمية الوطنية والدفع بعجلة التقدم بالفعل الثقافي المسؤول عن التربية الذوقية و الثقافية حتى لاتسقط الثقافة و من بينها المسرح في ظلامية فكرية .
.وحول ما إن كان الهروب من مواجهة الواقع والاتكاء على التراث سمة هذا الزمن المسرحي أوضح بن زيدان أن التراث هو ذاكرة الشعوب ، و جزء لا يتجزأ من زماننا ووجودنا كما أن جل التجارب المسرحية عبر العالم تعود إلى تراثاتها تنقله وتبدعه و تتجاوزه .
وأبرز بن زيدان المستوى الذي وصل إليه النقد المسرحي بعد ظهور النقد المسرحي الجامعي بفضل الاساتذة الجامعيين الذين رسخوا دعائم المسرح بالمناهج و دعموا الوعي بمدارس النقد و مدارس التجريب المسرحي عبر العالم عكس المرحلة التي كان يتلقى فيها النقد العروض المسرحية الأولى بشكل إنطباعي و يقرأها قراءة أدبية و لا يرى في العرض إلا مضمونه .
قراءة المزيد ...
التعليقات: 6
بدون أي تركبك عدد القراءات: 56
الخميس 21 يناير 2010
بواسطة rissalat يوم الخميس 21 يناير 2010 على الساعة 14:36 في القسم: عامّ
حميد إعزوزن /
هل أصبحنا بحاجة إلى ميثاق أخلاقي للإعلام ينظم ما يمكن أن يحمي عقول أبناء الوطن الذي يعاني من مشكلة البطالة وقلة ذات اليد ومصارعة ازدواجية قاتلة جراء المقارنة اليومية بين واقعه الذي لا يرتفع و وواقع شباب من الضفة الأخرى مضمون له الحق في العيش الكريم ؟ ازدواجية ما كانت لتكون لولا هدا الخضم من القنوات الفضائية التي نغزو البيوت حتى في آخر مدشر حين مازالت قنواتنا تغظ في سبات ولا تستفيق من نومها الثقيل تلجأ إلى أسهل الحلول وهي التقليد الرديء ، قنوات تحاكي في معظم برامجها " "زبالة " البرامج" bassura" كما يقول الإسبان ،.وصدق من قال إذا ما أصيب القوم في إعلامهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا , عويلا لا يحتاج إلى "النواحات " عويلا على إعلامنا ، عويلا على أخلا قنا , عويلا على مدا رسنا ، وبين المدرسة و الإعلام علاقة اللازم بالملزوم فإن صلح أحدهما صلح الآخر وإن فسد فا قرأ الفاتحة على مجتمع برمته ألا يجدر بإعلامنا أن يجدد توبه ؟ ألا بجدر بمؤسساتنا التربوية أن تعيد الدماء إلى شرايينها لتوقف مهزلة ضياع الأخلاق وإعادة الضبط إلى تعاملات الناس بعضهم مع بعض الأخلاق ؟ ، فمن الخطأ أن نبحث عن مكان آخر لنستورد الحب والرومانسية، ونحن أصحاب الأخلاق ولنا من شواهد التاريخ من الأخلاقيات ما يمكن لنا أن نغرق به العالم.
ألا يتحمل الإعلام و المسؤولية فيما آل إليه شبابنا الذي تحول إلى نسخ مستنسخة لبعض الفنانين والفنانات حتى أصبح من السهل أن يلجأ بعض الميسورين إلى عيادات التجميل ليطلب شكلاً من الأنوف والشفاه ليغير خلق الله دونما حاجة إلى هذا الشيء مع حرمته شرعاً ما لم يكن هناك حاجة.
ألم يستوعب بعد المسئولين الآثار السلبية لهده المسلسلات ؟ ، هل من مصلحة الوطن ظهور شباب يعيش حالة انفصام قصوى واغتراب جماعي ؟ لو أدرك أصحاب الحل و العقد لما واصلوا ترديدهم الببغاوي للإستراتيجيات والتدبير واعتبار الشباب مرتكز التنمية بكل أبعادها والحال أن الشباب في واد وما يردده أصحاب القرار في واد آخر وكأنهم غير مدركين لما عملت يداهم فقد رموا الشباب في اليم فقالوا له إياك أن تتبتل الماء فلم يجدوا حيلة إلا اللجوء إلى أمثال "البيك" ليقول لنا بالطبع مع الأداء المسبق "حنا مغاربة حتى الموت " و كان الانتماء إلى الوطن بحاجة إلى "الراب" .
المسلسلات أخطر ما فيها أنها تشكل أنماطاً من السلوك لا تصلح في مضمونها ولا علاقة لها بخصوصية المجتمع ومن الخطأ أن نترك الحبل على الغارب في مدارسنا وفي إعلامنا حتى يقع الفأس في الرأس ونصبح بعد نادمين من حيث لا ينفع الندم ، فإلى أين أنتم ذاهبون بنا؟
بدون أي تعليق
بدون أي تركبك عدد القراءات: 53
الأحد 17 يناير 2010
بواسطة rissalat يوم الأحد 17 يناير 2010 على الساعة 11:00 في القسم: عامّ
المايسترو صلاح المرسلي لرسالة الأمة : هذه المرة الأولى التي يغني فيها كاظم الساهر دون فرقته الموسيقية
قراءة المزيد ...
بدون أي تعليق
بدون أي تركبك عدد القراءات: 71